الشيخ محمد الصادقي
296
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
أمرت بشيء فاتبعته » « 1 » . ذلك تأشيرا عشيرا لانحصار الباب إليه فيه ( عليه السلام ) وانحساره عمن سواه ، وليتخذوه مع الرسول سبيلا إلى اللّه لا سواه ! فمعرفة الرسول كما يحق التزاما لسبيل اللّه ، هي السبيل الواضحة إلى اللّه ، ف « سبيلا » مع الرسول هي سبيل إليه ، وهما معا سبيل إلى اللّه .
--> ( 1 ) . أخرجه وما في معناه جماعة من الحفاظ وأرباب السنن عن زيد بن أرقم وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب والبراء بن عازب وعمر بن الخطاب وعبد اللّه بن عباس وأبي سعيد الخدري وأبي حازم الأشجعي وجابر بن عبد اللّه وجابر بن سمرة وسعد بن أبي وقاص وانس بن مالك وبريدة الأسلمي وأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) كلهم عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) - أخرجه عنهم فيمن أخرجه : النسائي في السنن الكبرى والخصائص ص 13 والحاكم في المستدرك 3 : 145 وصححه ، والضياء المقدسي في المختارة ، والكلابادي في معاني الأخبار ، وسعيد بن منصور في سننه ، ومحب الدين الطبري في الرياض 2 : 192 ، والخطيب البغدادي في تاريخه ، والكنجي في الكفاية 88 ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة 245 ، وابن أبي الحديد 2 : 451 ، وابن كثير 7 : 342 ، وابن حجر في القول المسدد 17 ، وفتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر 7 : 12 ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 6 : 152 ، 157 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 114 ، والعيني في عمدة القاري 7 : 592 ، والبدخشي في نزل الأبرار ، وابن أبي شيبة ، وأبو نعيم ، والحمويني في الفرائد ب 21 ، وأبو يعلي في الكثير ، وابن السمان في الموافقة ، والجزري في أسنى المطالب ، والخوارزمي في المناقب ، وأبو نعيم في الحلية ، والحافظ البزاز . . . قال ابن حجر في فتح الباري والقسطلاني في ارشاد الساري 6 : 81 ، ان كل طريق من هذا الحديث صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها » ( الغدير للعلامة المغفور له الأميني 3 : 202 - 229 ) .